جيرار جهامي ، سميح دغيم

2704

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

العالم بصورة المعلوم ، فهما واحد والمضاف والمضاف إليه شيئان اثنان . فالمعلوم وحده لا يكفي في حصول الإضافة إذا لم يكن الشيء المعلوم موجودا . ( ابن سينا ، التعليقات ، 209 ، 11 ) . - المعلومات التي يعلمها الإنسان بذهنه ويدلّ عليها بلفظه ويدركها بحسّه ويفهمها من معاني الألفاظ التي يسمعها من غيره : منها ما يدركه في الوجود بحسّه وآلاته بالذات كالمبصرات بالعين والمسموعات بالأذن والملموسات والمشمومات والمذوقات بآلاتها ، ومنها ما يدركها بالعرض كالأشكال والأوضاع والمجاورات والمباينات وغير ذلك مما يدرك في المحسوسات . ( البغدادي ، الحكمة 2 ، 218 ، 2 ) . - من المعلومات ما يكون وجودها في غاية القوة مثل واجب الوجود ويتلوه العقول المفارقة والجواهر الروحانية ، ومنها ما يكون وجودها في غاية الضعف حتى تكون كأنّها مخالطة للعدم مثل الهيولى والزمان والحركة ، ومنها ما تكون متوسّطة بين الأمرين وذلك مثل الأجسام والألوان وسائر الكيفيات والكمّيات . ( فخر الدين الرازي ، المباحث الشرقية ، 378 ، 14 ) . - كل معلوم متميّز ، وكل متميّز ثابت ، فكل معلوم ثابت ، فما ليس ثابتا لا يكون معلوما . ( فخر الدين الرازي ، أفكار المتقدمين والمتأخرين ، 80 ، 20 ) . - إنّ الذي يطلق عليه اسم المعلوم قسمان : أحدهما هو الذي وجوده في نفسه هو وجوده لمدركه ، وصورته العينية هي بعينها صورته العلمية ويقال له : المعلوم بالذات . وثانيهما هو الذي وجوده في نفسه غير وجوده لمدركه وصورته العينية ليست هي بعينها صورته العلمية . وهو المعلوم بالعرض فإذا قيل : العلم عبارة عن الصورة الحاصلة من الشيء عند المدرك أريد بالمعلوم به ، الأمر الخارج من القوة المدركة كالسماء والأرض والبيت والحجر والشجر والفرس والإنسان وسائر الماديات وأحوالها . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 6 ، 151 ، 3 ) . * في المنطق - المعلومات تقال على صنفين : أولا وثانيا ، أمّا أولا فعلى ما قد يسمّى علما وهو الحكم في القضايا بالإثبات والنفي ، وأمّا ثانيا فعلى الأمور الوجوديّة التي تلك معانيها وهي خاصة التي جرت العادة بتسميتها معلومات ، وإن كان من المعلومات أشياء لا يحكم بمعانيها على أمور وجوديّة . ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 70 ، 5 ) . - من المعلومات ما تتقدم على الموجودات وتكون أسبابا لها ، أعني العلوم . ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 70 ، 11 ) . - المعلومات : إمّا أن تكون حاصلة بالفطرة من غير تقدّم معلوم هو باب حصولها عليه ، أو حاصلة بمعلومات أخر سابقة عليها ، ولكن لا تتسلسل بل تنتهي لا محالة إلى معلومات حاصلة بالفطرة . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 26 ، 27 ) .